أحمد نور الدين: مقارنة الجدوى الإقتصادية بين المساجد و الخمارات ” غباء وجهل”

0

اكد المحلل السياسي،أحمد نورالدين، أن مقارنة الفائدة الاقتصادية لفتح الحانات و”البارات” وفتح المساجد “غباء”، معتبرا أن من يحاولون وضع هذه المقارنة جهلاء.

أحمد نور دين و في تصريح للواحة بوست، قام بجرد عدد الأمثلة  للعوائد الاستراتيجي للدين بالنسبة للمغرب، مبرزا أن شرعية النظام الملكي في المغرب مبنية على الدين والنسب الشريف المرتبط بالرسول صلى الله عليه و سلم.

المحلل السياسي، شدد على أن القوة الناعمة للمغرب في إفريقيا، مرتبطة بالدين الإسلامي، حيث الارتباط الروحي بمئات الملايين من مريدي الطريقة التيجانية والقادرية وغيرهما.

كما أشار المتحدث إلى أنواع و أشمال التضامن الاجتماعي التي تعم المجتمعات الإسلامية عبر الصدقات اليومية وزكاة الفطر وزكاة المال في العالم القروي والحضري المرتبطة بالدين تقدر بحوالي 15 إلى 20 مليار درهم سنويا أي حوالي 2 مليار دولار أو بحساب البسطاء الفين مليار، على حد تعبيره.

وأوضح نور الدين، أن هناك الكثير من الأمثلة التي تعضد هذه المبادئ، ومن بينها أيضا الاقتصاد المرتبط بعيد الأضحى والذي لوحده يقدر بحوالي 10مليار درهم سنويا أي بحساب البسطاء ألف مليار، وكذلك الاقتصاد المرتبط بالحج والعمرة يقدر بحوالي 8 مليار درهم أي بحساب البسطاء حوالي 800 مليار سنويا.

و كانت بعض الأصوات قد نشرت في بعض المواقع أن الجدوى الاقتصادية للحانات و الخمارات و الملاهي أكثر من جدوى المساجد معتبرا أن فائدة الأخيرة منعدمة.

أترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.