العفو الدولية..فضيحة “دكاكين حقوق الإنسان”

0

لا شك أن التقرير الأخير لما يسمى بمنظمة العفو الدولية، كشف عن الوجه الحقيقي لهذه المنظمة التي تقدم نفسها على أنه تدافع عن حقوق الإنسان، و ذلك بعد أن أكدت بالملموس أن همها الوحيد هو إصدار تقارير وبيانات ضد الدولة و رميها بجريرة القمع ومصادرة الحريات، دون أن تعضد هذه الاتهامات بحجج و براهين، بل تلقي بها بشكل مرسل بهدف خلق نوع من البروباغندا الفارغة.

فهذه المنظمة بالأقلام المأجورة لا نكاد نسمع لها همسا إلا عندما يتعلق بالهجوم على الحكومات، دون أن ننسى أن هذه الأقلام إنما تعتمد في صياغة تقاريرها عبر تجميع شذرات من الجرائد الصفراء وتدوينات من وسائط التواصل الاجتماعي  بالاعتماد على الرأي الواحد المخالف للتوجه العام حتى و إن كان ذلك الرأي نشاز و لا يعبر عن الواقع الموضوعي للبلاد.

المنظمة و من خلال تقريرها الأخير حول الصحافي المتدرب، و الاتهامات التي كالتها للمغرب و مؤسساته، وضعت نفسها في موقف حرج، فهي مطالبة اليوم بإثبات تلك الاتهامات، و إلا فإن وراء الأكمة ما وراءها.

فالقول إن السلطات المغربية قامت باختراق هاتف صحافي(متدرب)، أمر يحتاج إلى دلائل و إلا فإن شكوك عدد من الدول و الحكومات حول عمل هذه المنظمة و نشاطها المريب سوف تتحول إلى يقين، و بالتالي تبخر وهم الموضوعية والحيادية التي طالما صدعت رؤوسنا به من زمن طويل، خاصة و أن هناك محطات سوداء في تاريخ هذه والمنظمة، و تاريخ حافل بالفضائح المالية و العمليات المشبوهة، ففي سنة 2011 كشفت عدد التقارير أن منظمة العفو دفعت أكثر من 800 ألف دولار لاثنين من موظفيها، دون أن تعلل ذلك أو تعطي تفسير لسبب إقدامها على هذا العطاء السخي، هذا دون أن ننسى أن هذه المنظمة مرتبطة بعلاقات مع منظمات مشبوهة، بل ومنها ما يعتقد أن له ارتباطات مع المنظمات الإرهابية كمؤسسة منظمة الكرامة الخيرية في جنيف، التي تم وضع أحد مؤسسيها في قائمة مموّلي الإرهاب.

بقلم : رضوان جراف

أترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.