تنغير.. إقصاء الشباب يعجل بعقد مؤتمر جهوي لحركة شباب التغيير

0

بعد أشهر من النقاش السياسي حول موقع الشباب في تدبير الشأن العام، التأمت حركة شباب التغيير بجهة درعة تافيلالت، التي أطلقت مشروعها الأولى قبل نحو خمس سنوات، في مؤتمر جهوي بمدينة تنغير حضرته تمثيليات من كل أقاليم الجهة.

المؤتمر الذي استجابت لدعوة منظميه أحزاب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والحركة الشعبية، جدد خلاله المشاركون تشبثهم بالنص الدستوري بشأن تمكين الشباب من المشاركة السياسية وولوج المؤسسات المنتخبة والقطع مع الأساليب التقليدية في تزكية المترشحين من لدن الهياكل الإقليمية والجهوبة والوطنية للأحزاب السياسية.

وذهبت جل مداخلات الشباب الحاضرين إلى أن الاسماء التي شرعت الاحزاب في تزكيتها لا توحي سوى بعدم جديتها في تمكين الشباب من مواقع المسؤولية، مشددة على أن الشباب يرفض بشكل قاطع ان يظل في مواقع خدمة الوجوه التقليدية التي عمرت في المجالس الترابية وغرفتي البرلمان والغرف المهنية.

وبالرغم من التعديلات التي يعتبرها الفاعلون جد إيجابية بالنسبة للمشاركة النسائية في انتخابات أعضاء الجماعات الترابية، انتقدت الفاعلة السياسية صباح العيدي، عضو مجلس جماعة تنغير عن حزب الاستقلال، ( انتقدت) غياب المرأة في المؤتمر الجهوي لشباب التغيير، إذ أن حضور النساء لم يتجاوز عنصرين فقط.

وأكد اللجنة المشرفة على مؤتمر حركة شباب التغيير درعة تافيلالت عزمها عقد لقاءات إقليمية مستقبلا، وذلك بعدما تمت هيكلة الفروع الإقليمية للحركة، التي تواجه من جهة انتقادات فعاليات مدنية وسياسية بين من يوجه للمشرفين عليها تهم البحث عن الأهداف الشخصية في بيوت الاحزاب ومن يرى أن الواقع الذي تدبر به الانتخابات يفرغ المبادرة من أي جدوى تذكر، كما يرى البعض الآخر أن اهداف التغيير لهذه الحركة ستظهر خلال العقود المقبلة

وفي السياق ذاته، ” لا يزال القائمون على مبادرة شباب التغيير بين مفترق الطرق في اختيار اللون السياسي الذي قد يرتمون بين احضانه، والذي قد لا يخرج عن حزبي الحركة الشعبية او الاتحاد الاشتراكي” وفق ما أشارت إليه مصادر متفرقة ردا على سؤال “الواحة بوست” بخصوص وموقع الحركة الحزبي.

جدير بالذكر أن ظهور الاسماء الأولى التي تمت تزكيتها لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم تنغير خلفت سخطا واسعا بين الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي لعدم تغيير الاحزاب وتشبيبها للأسماء المرشحة، إذ أن الأحزاب التي كشفت لحد الان على اسماء بعض مرشحيها احتفظت بأشخاص خاضوا تجارب سابقة وجلهم من كبار السن.

هذا وأعلن حزب الأصالة والمعاصرة مؤخرا عن تزكية البرلماني السابق إبراهيم بنديدي لخوض غمار دخول مجلس النواب، فيما تمت تزكية زميله البرلماني حسن بوركالن لخوض غمار ولوج الغرفة الثانية للبرلمان. كما كشف حزب التجمع الوطني الأحرار عن تزكية رجل الأعمال والبرلماني عدي خزو لولاية ثانية وزميله بالغرفة الثانية لحسن أودعي لخوض انتخابات أعضاء مجلس الجهة.
ومن ابرز قدماء برلماني إقليم تنغير المرشحين لخوض التنافس على مقعده بالغرفة الأولى رجل الأعمال المهندس والمستشار البرلماني عدي شجيري، الذي وجهت له انتقادات “لاذعة” بمجرد اعلان الحزب إعادة تزكيته.

ولا تزال احزاب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي والاستقلال تلتزم الصمت بخصوص الاسماء التي ستتم تزكيتها، فيما أكد الشاب فؤاد العريف وهو من مغاربة المانيا عزمه الترشح باسم حزب الديمقراطيين الجدد بإقليم تنغير.

أترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.