تنغير .. جمعية محلية تراسل أمزازي احتجاجا ضد مديري مدرستين بأمسمرير

0

وجهت جمعية تيرسال للأسرة والتضامن والتنمية المستدامة بجماعة أمسمرير رسالة استنكارية لكل من وزير التربية الوطنبة ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت احتجاجا على ما وصفته ب”منع الجمعية من لدن مديرين تربويين من تكريم المدرسات بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة”.

وشددت الجمعية في مراسلة توصلت “الواحة بوست” بنسخة منها على رفضها لأسلوب المنع الذي واجه به كل من مدير م م أوسيكيس ومدير م م تعدادات مبادرة الجمعية، “التي تعد بموجب ثلاث اتفاقيات صادقت عليها مدير الاكادييمية الجهوية “.

ودعا نص المراسلة إلى اتخاد التدابير الادارية جاري بها العمل في حق المديرين بسبب ضربهما عرض الحائط مضمون الاتفاقيات الثلاث التي وقعتها الجمعية مع كل من المدير الاقليمي للتربية الوطنية بتنغير على هامش الملتقي الاقليمي حول المدرسة الذي نظمته المديرية الاقليمية بمدينة تنغير حول “التعبئة، التواصل والشراكة آليات أساسية لتفعيل مضامين الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015 – 2030″، واتفاقيتين وقعتهما الجمعية من قبل من الادارة التربوية لمجموعة مدارس اوسيكيس والادرة التربوية للثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين.

وأوضحت مراسلة الجمعية، التي كرمت نهاية الأسبوم المنصرم، التلميذات المتفوقات في مختلف المستويات الدراسية، على هامش برنامج تكويني نظمته بتنسيق مع الهلال الأحمر المغربي بتنغير، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، ” بيد أن الجمعية، التي تعد أول شريك للمؤسسات التربوية بالمنطقة فوجئت بعد زوال يوم الجمعة المنصرم بمنعها، عبر الهاتف، من لدن المدريرين . بدون أي مبرر قانوني يذكر.

وأشار نص المراسلة إلى إمتعاض المكتب التنفيذي للجمعية من الاشاعات التي يروجها أحد المديرين الذي قال في منشور فيسبوكي ” إن رئيس الجمعية الذي يعمل كصحفي يرغب في القيام بالتصوير الصحفي وسط المؤسسة التعليمية بدون ترخيص، في محاولة لتوجيه الرأي العام إلى موضوع لا علاقة للجمعية به”.

وأضافت الجمعية أنها وجهت مراسلة للمديرين منذ السادس من مارس الجاري، تخبرهما بنية تكريم المدرسات وجميع التلميذات المتفوقات بمختلف الاسلاك بمقر الجمعية، قبل محاولتها توزيع شواهد تقديرية على المدرسات لتزامن موعد تنظيم الحفل مع اول يوم من العطلة المدرسية، الشيء الذي سيحول دون حضور المدرسات حفل التكريم، لكن للمديريرن، تضيف الرسالة الاستنكارية، رأي آخر.

أترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.