دار المناخ تنظم ورشة عمل بهدف تعزيز عمل الجماعات لمواجهة التغير المناخي

0

نظمت مؤسسة دار المناخ المتوسطية يوم الخميس 15 أكتوبر 2020 بالرباط، ورشة عمل خاصة بخطة العمل للفترة الممتدة من سنة 2021 إلى حدود سنة 2023، والتي تدخل في إطار استراتيجية 2030، الهادفة إلى تعزيز عمل الجماعات الترابية لمواجهة التغيرات والتخفيف من حدتها مع بذل الجهود لمحاولة التكيف معها.

ترأس المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر الدكتور عبد العظيم الحافي، بصفته رئيسا لمؤسسة دار المناخ المتوسطية، يوم الخميس 15 أكتوبر 2020 بالرباط ورشة عمل خاصة بخطة العمل للفترة الممتدة من سنة 2021 إلى حدود سنة 2023، والتي تدخل في إطار استراتيجية 2030، الهادفة إلى تعزيز عمل الجماعات الترابية لمواجهة التغيرات والتخفيف من حدتها مع بذل الجهود لمحاولة التكيف معها.

ويشكل هذا اللقاء إحدى المراحل المهمة للعملية، بعد ورشة العمل الأولى التي انعقدت في شهر شتنبر الماضي، لصياغة خطة استراتيجية طويلة الأمد إلى حدود سنة 2030، تعتمد على مقاربة منهجية علمية. هذا إضافة إلى مشاركة وطرح أهم القضايا والتحديات التي تم تحديدها في مرحلة التشخيص وصياغة المخطط الاستراتيجي .

وقد مكنت هذه المناسبة، التي جمعت حوالي عشرين خبيرا يمثلون مؤسسات حكومية وجماعات ترابية ومنظمات غير حكومية ومؤسسات دولية من تطوير وتحليل ووضع اللمسات الأخيرة على الهيكل النهائي لخطة عمل 2021-2023 وأيضا المشاريع ذات الأولوية المندرجة ضمن هذا المخطط.

وبهذه المناسبة، تجدر الإشارة إلى أن دار المناخ المتوسطية تأخذ على عاتقها التزامات تهم توعية صناع القرار بمنطقة البحر الأبيض المتوسط بالقضايا الرئيسية المتعلقة بتغير المناخ، وتعزيز عمل الجماعات الترابية في كل ما يخص التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية من خلال دعمها في تفعيل أجندات مناخية (على الصعيد العالمي، والجهوي، والوطني والإقليمي).

وتلتزم المؤسسة بدعم الشباب بمشاريع الاقتصاد الأخضر أو الأزرق، وتعزيز الشراكات على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط وعمقها الأفريقي، والعمل على إيصال صوت منطقة البحر الأبيض المتوسط إلى الهيئات الدولية.

هذا ومع حلول سنة 2030، تطمح دار المناخ المتوسطية إلى أن تصبح مركزا مرجعيا جهويا في كل ما يخص مكافحة التغيرات المناخية واثارها، وأيضا في أن تكسب ثقة واحترام أهم الجهات الفاعلة الكبرى في هذا المجال.

أترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.