عامل إقليم تنغير يكشف عن العديد من المكتسبات التي حققتها ال INDH

0

أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تنغير اهتماما كبيرا بقطاع التعليم الأولي، بتحقيقها للعديد من المكتسبات خلال السنوات الماضية.

وجرى خلال اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتنغير، اليوم الثلاثاء، برئاسة عامل الإقليم حسن زيتوني، إبراز هذه المجهودات التي أثمرت إنجاز العديد من المشاريع الهامة.

وأكد زيتوني خلال هذا اللقاء، الذي يأتي بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمنظم تحت شعار “كوفيد-19 والتعليم .. الحصيلة والآفاق لتحصين المكتسبات”، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم حققت العديد من المكتسبات.

وذكر أن ذلك يتجلى في إحداث أقسام دراسية داخل المؤسسات التعليمية، وإحداث 196 قسما للتعليم الأولي خلال الموسمين الدراسيين 2019-2020 و2020-2021، وبرمجة 106 وحدة للتعليم الأولي برسم الموسم الدراسي 2021-2022، وتأهيل وترميم وتجهيز أكثر من 20 دارا للطالب والطالبة بالإقليم، واقتناء الكتب واللوازم المدرسية لفائدة التلاميذ في إطار المبادرة الملكية مليون محفظة.

وأشار زيتوني إلى بناء وتجهيز عدة خزانات مدرسية داخل المؤسسات التعليمية، واقتناء ما يناهز 196 سيارة للنقل المدرسي، واقتناء مكتبة متنقلة للقراءة لفائدة التلاميذ المنحدرين من الوسط القروي، وتخصيص غلاف مالي إجمالي يفوق 247 مليون درهم، ضمنه 36 مليون درهم لتنمية قطاع التعليم وأكثر من 60 مليون درهم لتعميم التعليم الأولي.

وقال إن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قامت، بدعم وتعاون مع كافة الشركاء المعنيين من سلطات عمومية ومجالس منتخبة ومجتمع مدني، ببرمجة العديد من المشاريع واتخاذ مجموعة من التدابير تهدف إلى تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

وأكد أن ذلك يتمثل، على الخصوص، في تعميم تعليم أولي ذي جودة في العالم القروي، والعمل على تعميم الدعم المدرسي لكافة التلاميذ، خاصة في العالم القروي، ودعم الأنشطة الترفيهية والموازية بالمؤسسات التعليمية، وتوفير النقل المدرسي خاصة لفائدة التلاميذ المنحدرين من الوسط القروي.

ويتعلق الأمر أيضا ببناء وتجهيز وتأهيل بعض المؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية، وبناء وتجهيز وتأهيل دور الطالب والطالبة، واقتناء الكتب والمعدات المدرسية لفائدة التلاميذ المنحدرين من أسر ذات الدخل المحدود في إطار برنامج مليون محفظة.

وشدد على أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تلعب، بفضل مكانتها وصبغتها الاستراتيجية وطبيعة تدخلاتها الأفقية، ثلاثة أدوار طلائعية، تتجلى في دور “المحفز”، و”الموحد”، و”المعبئ”.

وأبرز زيتوني أنها تساهم بشكل فعال ومؤثر في تنمية قطاع التعليم بالمغرب في إطار مرحلتها الثالثة، والتي تركز على تطوير الرأسمال البشري باعتبارها أولوية الأولويات.

من جهة أخرى، أكد زيتوني أنه، وفي إطار الجهود المبذولة لمكافحة تفشي وباء كوفيد-19 بالإقليم عامة وبالمؤسسات التعليمية خاصة، قامت السلطات العمومية بشراكة مع كافة الشركاء المعنيين، بتدخلات عديدة لحماية المتمدرسين والأطر التربوية والإدارية من الفيروس.

وذكر باعتماد اللجنة الإقليمية لليقظة الصحية استراتيجية تروم الرصد المبكر للحالات في صفوف الأساتذة والمتمدرسين والتتبع الدقيق للوضعية الوبائية داخل المؤسسات التعليمية، مما مكن من التحكم في الوضعية الوبائية بالإقليم وداخل المؤسسات التعليمية على وجه الخصوص.

واعتبر أن شعار الاحتفال بالذكرى السادسة عشرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يجسد الأهمية الكبرى التي توليها المبادرة وشركاؤها لقطاع التعليم تثمينا للرأسمال البشري، خاصة في ظل الأوضاع الصحية التي يعيشها العالم والمغرب جراء تفشي وباء كورونا المستجد.

وشدد على أن لقاء اليوم يندرج في إطار مساهمة مصالح الإقليم في الرفع من درجة الوعي لدى مختلف الأوساط وتحسيس الفاعلين المعنيين بأهمية هذا الموضوع، وكذا زيادة الاهتمام به وإبراز آثاره على المتمدرسين والأطر التربوية والإدارية والمجتمع.

أترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.